تركيا الحديثة
فهي تتوسط تركيا قارة أوربا و أسيا و افريقيا إضافة إلى إطلالها على البحر الأبيض المتوسط و البحر الأسود و بحر إيجه و بحر مرمرة. هذا الموقع المتميز جعل منها عقدة مواصلات و نقطة ارتباط بين حضارات الشرق و الغرب، مما يجعل تركيا تتميز بموقع جغرافي متميز في قلب العالم يجعلها تقاطعاً بين عدة قارات و بحار كبيرة .
وكانت تركيا مركزاً للعديد من الحضارات و الامبراطوريات العريقة في التاريخ مما جعلها من أهم البلدان الاستراتيجية في العالم من حيث موقعها الجغرافي . حيث تمتد تركيا على مساحات واسعة ( 783562.38 كم2) يقع 3% منها في الطرف الأوربي و يسمى هذا القسم ب (تراكيا) و التي يقع فيها جزء من مدينة اسطنبول. أما القسم الأكبر فيقع في الطرف الأسيوي و الذي يسمى بالأناضول.
و يفصل بين القسمين الأسيوي و الأوربي كل من مضيق البوسفور و الدردنيل و بحر مرمرة. وموقع تركيا ايضا ضمن خط المناخ المعتدل حيث تمتد على عدة أقاليم يجعل من الممكن الاستمتاع بأجواء الفصول الأربعة في وقت واحد في تركيا .
للإعلام في تركيا دور كبير في نشر الحقائق و بشكل حر وقانوني عبر نصوص سنها القانون يسمح بحرية الرأي و التعبير.حيث أن تركيا دولة جمهورية ديمقراطية ذات نظام برلماني.
تسارعت في السنوات العشر الماضية و تيرة التطور و الاصلاحات، حيث شهدت تركيا تحولا جذريا في كل مرافق الحياة، من نقل و خدمات و بناء و المعاملات الحكومية السلسة نوعا ما.
و بفضل هذا التطور بدأت تجذب إليها المزيد من الناس من أنحاء العالم بقصد السياحة أو الدراسة أو العلاج. ولوحظ في السنوات الماضية تزايد عدد الوافدين إلى تركيا بقصد العيش و العمل، و ذلك بسبب جو الاستقرار والتنوع الثقافي و جمال الطبيعة التي جعلت من تركيا مكانا مميزا للعيش فيه. معظم القاطنين الجدد يأتون من بلدان الاتحاد الأوربي و أمريكا و بعض البلدان العربية.